مارس 10th, 2007
كتبها عادل بوجلدين
نشر في , كتب,
,
ديوان خريف الريح

خريف الريح .. قصائد محكية للشاعر (سالم العالم). في المقدمة يقول الشاعر (الصيد الرقيعي): "حين تكون القصيدة مشروعاً لمشروع أكبر، حين تتحرر القصيدة من مقدماتها، وتنأى عن الأجوبة والصيغ الجاهزة وتتحول إلى سؤال لا ينتهي وقوس لا يقفل". .. ويضيف "أقول هذا الكلام وقصيدة المحكية أو قصيدة العامية تخطو خطواتها الأولى بثبات وثقة، وتكسب المزيد من العشاق والمعجبين على اختلاف مشاربهم".
الديوان يحتوي على 23 قصيدة تبدأ بقصيدة (لا) وتنتهي بقصيدة (أمل)، حجم الكتاب (102). ويقول في قصيدة (مازال
المزيد
فبراير 11th, 2007
كتبها عادل بوجلدين
نشر في , أدب, ثقافة, صور, كتب,
,
الاســـلام في الحلبــــــــــة
سالم العــــــــــــوكلي
في بداية السبعينات كنا نضبط المنبهات ونصحو فجراً ، وننطلق مجموعات متفرقة إلى من يملكون في ذلك الوقت أجهزة مرئية ، الأطفال والشباب والشيوخ والعجائز ، العيون كلها موجهة إلى الشاشة ، والسبب مباريات بطل الملاكمة كلاي الذي اعتنق الإسلام حديثاً وبدأ نجمه يظهر وهو يطيح بخصومه الكفرة تباعاً ، كانت تلك المرحلة هي التي أعقبت حرب يونيو والنكسة ، وكانت مشاريع اليوتوبيا العربية تسقط هي أيضاً تباعا ، والهزائم تترى في المنطقة ، ولم يكن ثمة ما ينقذ الشرف العربي إلا بعده الإسلامي المتمثل في الملاكم الوسيم والرشيق محمد علي كلاي الذي اختار اسمه بدقة ليدخل إلى وجداننا من أوسع الأبواب ، وكانت المخيلة جاهزة لنسج العديد من الأساطير التي تليق بتاريخنا حول هذا البطل الذي كان عليه أن يطيل زمن الضربة القاضية ليمتع الجماهير أكبر زمن ممكن من الدوران كالفراشة واللسع كالنحلة ، وكان الحديث السابق ليوم المباراة ، حول تحديده للجولة الحاسمة ، فالنصر هنا مضمون ولا نقاش سوى حول كيف ومتى ، كنت أرى الشيوخ وهم يُكبّرون والنساء وهن يزغردن ونحن نقاوم النعاس قرب الشاشة الصغيرة ،عندما سألني أحد الضيوف عن ما ذا أريد أن أصبح بعد أن أكبر ، أجبته فوراً : ملاكم ، ضحك الجميع وأنا أتخيل سقوط خصومي تباعاً ، والزغاريد في كل أرجاء الأرض .. وهنا تختزل الحالة كلها في هذا التعويض النفسي ، ومحاولة التشفي من الآخر حيث لا مجال لأي ظاهرة من الاهتمام الرياضي ، أو متابعة أية مباراة أخرى لا يلعب فيها البطل المسلم ، وعندما هزم في إحدى ا
المزيد