تــــــــــــــكــــــــــــــــــــيفاً

القاص : عمر الككلي
كانت الدراجة عاطلة من أي شكل من أشكال الزينة وأي نوع من الكماليات، ورغم أنها كانت من معدن متين، إلا أن طلاءها قد زال من معظم مساحاتها وانتشر الصدأ والتآكل في عدة أماكن منها، والقليل الذي واتته فرصة للبقاء حال لونه وانطفأ بريقه حتى أنه صار يصعب، للوهلة الأولى، تبين وجوده. الوسادتان البلاستيكيتان اللتان كانتا تغلفان مقبضي المقود زالتا هما الأخريان، وكذلك مقبضا الكابحين والرفرف الأمامي، وما يثير الاستغراب حقاً هو ان الرفرف الخلفي قد تمكن من البقاء متشبثاً بموضعه.
غير أن الطفل بدا راضياً بحيازته لها. بل إنه بدا سعيدا وهو يلهو بها في الشارع القديم الضيق المرصوف ب
















