<!--{PS..2}-->


معظمها كان مصنفا على أنه ( ممنوع ) أو ( مراقب

يونيو 29th, 2009 كتبها عادل بوجلدين نشر في , غير مصنف

يحكى أن إيرانيا كان يحب بقرته كثيرا، وعندما ماتت ظن أنه بقرة، فبدأ يأكل العلف وينام في الحظيرة . حكاية أخرى تقول أن الشعب الإيراني بدأ يطلق لقب " سحالي " على الشرطة الإيرانية . وقصة ثالثة جعلت الخميني يضحك، فقرر وهو في مزاج جيد رفع الحظر عن إخراج الأفلام السينمائية.
يبدو أن السينما الإيرانية، هي القناة الثقافية الوحيدة التي تخالف التوقعات، حيث ترصد بدقة وترفض أن تكون مرآة للسياسة الإيرانية دينية كانت أم خارجية . مجلة السياسة الخارجية الأمريكية FP رصدت قائمة بأهم 10 أفلام إيرانية على مدار 50 عاما ، والتي تربعت على عرش الصدارة سواء في شباك التذاكر، أو التداول السري بين الإيرانيين. إلا أن جميع الأفلام العشرة تتميز بشيئين : أنها كانت ممنوعة، وفي حالة كونها مسموحة، فإنها تمس مباشرة المحظورات الإيرانية . وفيما يلي  قائمة الأفلام العشرة :

 1. البقرة
جاء فيلم (البقرة) في المركز الأول ، وهو أحد أوائل الأفلام الإيرانية من انتاج 1969 ، وكان حينها يعد من أفلام الموجة الجديدة. الفيلم يتحدث عن قروي فقير حزن كثيرا على خسارة بقرته، ومن شدة حزنه ظن أنه البقرة، فبدأ بأكل التبن والنوم داخل الحظيرة  . وقد منع شاه إيران عرض الفيلم، بدعوى أن الفيلم يقدم صورة وضيعة عن البلد توحي بأنه فقير ورجعي.  ويشاع بأن الخميني من شدة اعجابه بالفيلم، قرر وقف الحظر على إخراج الأفلام السينمائية عام 1979 .
2. القيصر
احتل المركز الثاني في القائمة، وهو من انتاج عام 1969. ويصنف الفيلم على أنه النسخة الإيرانية لأفلام الممثل والمخرج الأمريكي كلينت إستوود. ويروى فيلم (قيصر) حكاية رجل وجد أن أخته قد اغتصبت، فيقرر الانتقام لشرفها، بقتل المذنبين.هذا الفيلم زاد من وجود فكرة العنف في السينما الإيرانية في سبعينيات القرن الماضي، واستمر مع جيل كامل من الشباب الإيرانيين، الذين أعجبوا بفكرة عدالة الإقتصاص الذاتي. والجدير ذكره، أن شباب تلك الفترة، هم نفسهم الذين أسقطوا نظام الشاه.

 3. الغزال
ثالث أفلام القائمة هو فيلم (الغزال) الذي تم إنتاجه في حقبة  السبعينيات " 1975". ويروى الفيلم حكاية أحد مدمني المخدرات، تمكن من الهرب من سجنه. النسخ

المزيد


الكاتبة العالمية أليس ووكر: أكتب ببساطة وقوع الفاكهة من الشجر وتفتح الوردة!

أبريل 24th, 2009 كتبها عادل بوجلدين نشر في , غير مصنف

الكاتبة العالمية أليس ووكر:

أكتب ببساطة وقوع الفاكهة من الشجر وتفتح الوردة!

الحرب الأخيرة على قطاع غزة كانت سبباً في أن يكون المكان سحريا بإنسانيته للعديد من الشخصيات العالمية بعد تلك المعاناة التي شهدها أهله، ومنهم الكاتبة الأمريكية من أصل افريقي أليس ووكر صاحبة كتاب The Color Purple اللون البنفسجي أو اللون الأرجواني ، والتي حولها المخرج ستيفن سبيلبيرغ إلى فيلم يحمل العنوان ذاته، ترشح لإحدى عشرة جائزة أوسكار في العام 1985.
وقد حصلت الرواية التي تتحدث عن مشاكل اجتماعية معقدة تواجهها شابة أمريكية من أصل افريقي في ثلاثينيات القرن الماضي على جائزة البوليتزر.
الكاتبة تحدثت بهدوء وبساطة عن حياتها وانطباعها عن حرب غزة، في لقاء معها على هامش تواجدها في القطاع، موضحة أنها بالفعل عشقت المكان في زيارتها التي استمرت ثلاثة أيام، وتمنت لو تساعد كل مواطن في غزة، ولو بالكلمات والتواضع.
حنان الكاتبة يبرز من طيبة ملامحها ونظرتها لأطفال عانوا من ويلات الحرب، وفي الوقت ذاته هناك قوة تلاحظها من كلماتها، ورغبتها الملحة في أن تكون جزءاً من فريق مكون من 60 صحافياً وناشطاً أجنبياً خلال تنقلهم بين العديد من مناطق قطاع غزة المدمرة.

قطاع غزة، بالفعل يثير جدلاً عالمياً، وهو صانع للحدث، واشتهرت مدينة غزة في أمريكا بأنها مدينة تنتج المتطرفين، فكيف جاء قرار زيارتك بهذه البساطة؟
هناك العديد من الأسباب للمجيء إلى غزة الآن، فقد كنت في المكسيك حيث توفيت شقيقتي، وكنت في المراسم حزينة وانهرت حين توفيت، وكنت أتوقع موتها، فقد بقيت مريضة لمدة طويلة، وفي الوقت ذاته رأيت أخبار أحداث غزة حين كنت أقلب على جهازي الحاسوب المحمول، وكان الناس في غزة يخسرون بعضهم البعض ويفقدون الأزواج والإخوة والأخوات، وفكرت أنه من الصعب فعلاً أن تعيش في هذا الوضع، واستفدت من ذلك في حياتي الخاصة، لا سيما حين أشعر بالمأساة والحزن، وحاولت أن أوقف ذلك وأعوض ذلك بأن أثري مجتمعنا من خلال الكفاح السياسي.
كانت هناك مساعدة من أناس معنا من جورجيا ومن المسيسبي وألاباما، أناس من كل هذه الأماكن التي كانت فيها الفاشية والعنصرية، وهؤلاء الناس بالفعل يساعدون، سواء أكانوا يمشون أو يتحدثون معنا فقط، وأحب أن أذهب إلى أماكن يعاني فيها أهلها، ويشعرون أن عندهم أصدقاء، وشعرت أن الناس هنا بحاجة لأصدقاء، والفلسطينيين في حاجة للأصدقاء وغالباً ما يتم فهمهم بشكل خاطئ، وهم في حاجة لأجانب يأتون ويتفهمون أوضاعهم، ثم يروون قصصهم.
صور الكفاح متشابهة وحاجاته كذلك، فحين كنا نناضل من أجل حقوق السود في أمريكا كرِهَنا البيض، ولم يهتموا بما حدث لنا، ولكن أذكر أن هناك رجلا أبيض صرخ وهتف متضامناً معاً، ولا تزال تلك اللحظة عندي في الذاكرة رائعة بإنسانيتها، فهو لم يكن مهدداً كما كانت حيواتنا، ورغم ذلك كافح من أجلنا.
كنت في مدينة بورما في منيمار، ورأيت اضطهاد الرهبان البوذيين، فهل هناك تشابه بين بورما وغزة؟
هناك في مدينة بورما زعيمة المعارضة اونغ سان سو تشي التي تُعتبر رمزاً للديمقراطية وتحتجز في الإقامة الجبرية منذ نحو عشرين عاما، ورغم ذلك لم تفقد أملها في الحرية.
توجد هناك ثقافة جميلة والناس رائعون ولا تستطيع تخيل كيف عانى الناس وقتل وضرب آلاف الرهبان في أقل من يومين، وهذه الثقافة البوذية بالفعل مؤثرة في قلوبهم ويقاومون في سبيل الديمقراطية وهم يؤمنون بوجود ضوء وعندهم قلوب عميقة، وأدعو الجميع إلى زيارة بورما كي يروا الثقافة القديمة هناك.
ولا أملك توقعات وأنا بالفعل أعيش اللحظة وقد رأيت الانفجارات والقنابل كثيراً في حياتي، وليس عندي صورة ذهنية معينة للحكم على جميع الأماكن، ولكني حين رأيت الدمار في قطاع غزة فهو بالفعل غير معقول، وهذا العنف غير مقبول، ولا أؤمن بالعنف ولا أفهم أبداً لماذا تقيم الناس الحروب.
هل تؤمنين بأن دور الفن قادر على التغيير في شيء، ويساعد في أن يكون العالم أفضل؟
من دون الشِعر لا تغيير ومن دون موسيقى لا تغيير، ومن دون كتابة على ماذا نستطيع أن نحصل. النخبة من الفنانين والكتاب والموسيقيين هم الذين يبقون على تحرك العالم تجاه الأشياء، ففي البداية تتكون الفكرة ثم ترسلها للمتلقي وبذلك تصبح ثورة، والثورة تبدأ من فكرة بسيطة وحقيقية.
وأنا جئت من ثقافة مليئة بالشعر وبالأغــــاني، فقد غنينا أنفسنا وأشعـــرنا أنفسنا كذلك، وعن طريق هذا التراث وصلنا لهذا المستوى وتم اختيار الرئيس أوباما، فلم يتم اختياره صدفة بل بسبب كل تلك الدراما والموسيقى، والتي جاءت من هذه الثقافة، وكل هذا حضّر العالم لتقبل أوباما ورؤيته كرئيس، وإذا العالم لم يكن مستعدا لرؤيته فلم نكن لنراه رئيساً.
هل يمكن لأوباما أن يأتي بأي تغيير؟
وجوده بحد ذاته جزء من التغيير حتى لو لم يكن في سياسته تغيير.
لماذا تكتبين؟
أنا أكتب لأني أحب ذلك وأكتب مجاناً، وأضع كل شيء على موقعي الشخصي وليس عندي مكان حتى لتعليقات القراء، فأنا لست مهتمة بها، أنا فقط أ

المزيد


الله غالب

أبريل 4th, 2009 كتبها عادل بوجلدين نشر في , غير مصنف

الله غالــــــــــــــــــــــــب

المزيد


ياااااااكهرباء

مارس 28th, 2009 كتبها عادل بوجلدين نشر في , غير مصنف

ياااااااكهرباء

شركة الكهرباء أو أمانة الكهرباء أو مؤسسة ..لاأدرى…( أطال الله كهرباءها ) تتبع سياسة قمعية لجباية رسومها .. وبطبيعة الحال منا نحن المواطنين .
فهذه الجهة الموقرة وحين ترغب في جباية رسوم استهلاك الكهرباء وبعد انذار اول وتهديد بالويل والثبور يصلك قبل نهاية الامر انذار بقطع الكهرباء وبعدها ترسل جباتها لتنفيذ أمر القطع بعد ان ترى من وجهة نظرها أنك لم تتقيد بشروط السداد .. والجباة هم موظفيها الطائعين والذين تضمن ولاءهم الكامل لها عن طريق رهن رواتبهم بشطارتهم وتفانيهم في قطع كوابل الكهرباء.
الى هنا يمكننا اعتبار ان ماتفعله هذه الجهة هو اجتهاد لأجل تحصيل الرسوم وإن كنا نختلف كلياً عن سياسة لوي الذراع والأسلوب القمعي الذى تنتهجه.
من جهة أخرى ومن جانب مظلم لم تستطع هذه المؤسسة اضاءته .. يحدث أحياناً كرماً فجائياً في شدة التيار الكهربا

المزيد


ذكريات

مارس 28th, 2009 كتبها عادل بوجلدين نشر في , غير مصنف

                            انتظار وذكريــات

المزيد


الحرب على غزة في فيلم فلسطيني فرنسي

فبراير 24th, 2009 كتبها عادل بوجلدين نشر في , غير مصنف

الحرب على غزة في فيلم فلسطيني فرنسي

بعد نحو شهر ونصف سيكون المشاهدون في العالم على موعد مع عمل وثائقي ضخم يسلط الضوء على الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة، واستمرت نحو 23 يومًا، وسقط خلالها ما يزيد عن 1500 فلسطيني وجرح ما يزيد عن الخمسة ألاف آخرين.

والفيلم الجديد الذي بدأ العمل عليه منذ نحو أسبوعين، سيتضمن صورًا جريئة تعرض لأول مرة، وهو من إنتاج فلسطيني فرنسي مشترك. فقد وقعت شركة استوديوهات المجموعة الإعلامية - ميديا جروب في غزة ويمثلها عاطف عيسى عقداً لإنتاج العمل الذي يتوقع أن يأتي في جزءين، مدة كل جزء نحو 45 دقيقة.

وحسبما قال عاطف عيسى، ممثل شركة ميديا جروب، لـ”إيلاف”: “فإن الفيلم سينجز بأربع لغات، وهي:  الفرنسية والعربية والانكليزية والتركية خلال سبعة أسابيع”. وعن سر الشراكة الفلسطينية- الفرنسية لإنتاج هذا العمل، بين عيسى أن فرنسا تعتبر بوابة أوروبا، ويمكن من خلالها الوصول إلى كافة الدول الأوروبية.

المزيد


متعة ايذاء الآخرين

فبراير 24th, 2009 كتبها عادل بوجلدين نشر في , غير مصنف

ابراهيم احميدان يكتـــب عن متعة إيذاء الآخرين

في غياب الضوابط والمعايير ، واستفحال ظاهرة الشخصنة في حياتنا الثقافية وفي صحافتنا اليومية نقرأ بين الحين والآخر عبر هذه الصحيفة أو تلك كتابات تنضح بالعدائية والتجريح تجاه بعض أدبائنا الذين نحترمهم ، ورموزنا الثقافية والأدبية الذين نجلهم ونحتفظ لهم بالمكانة الكبيرة في قلوبنا .

هذه الكتابة العدائية الفجة لا علاقة لها بالنقد ، ولا بحرية الرأي ،  فلا أحد يعترض على النقد حين يكون ناضجا ومسؤولا ، ولا أحد ينادي  بجعل كتابات هذا أو  ذاك من أدبائنا وكتابنا في إطار من القداسة مكتوب عليه ممنوع الاقتراب ، بل إن الأمر على العكس من ذلك تماما ، لأن غالبية نتاج كتابنا الليبيين يشكو مر الشكوى من غياب القراءات النقدية الحقيقية التي تسبر أغوار النصوص ، وتتوغل بين السطور ، وتنقب بجدية وصبر بحثا عن لآلئ الإبداع ودرر الفن الثمينة . وهذا ما تتجاهله الكتابة العدائية السطحية  التي تكتفي  بالعناوين والعموميات وما هو شخصي ، نافرة من التفاصيل التي تحتاج إلى جهد ، ووقت ، ومثابرة ، ودراية ، وفهم ، وتحتاج قبل هذا كله إلى الحب ، فلا أحد يستطيع أن ينجز مقاربة نقدية حقيقية لنتاج هذا الكاتب أو ذاك المبدع وهو يمتلئ تجاهه بمشاعر الحسد أو الضغينة أو الرغبة ف

المزيد


أطفالنا وحرب غزة

يناير 26th, 2009 كتبها عادل بوجلدين نشر في , غير مصنف

أطـــــفالنا وحرب غزة

123299

 في الفترة الماضية وإبان أحداث غزة الدامية صار من المألوف مشاهد صور الدمار والعنف ومشاهد القتل عبر شاشات الفضائيات ولاشك أن الأطفال وعبر علاقتهم الدائمة بشاشة الفضائيات قد التقطوا هذه الصور الدامية والمجازر المفجعة الأمر الذي يطرح تساؤلاً هاماً وجدياً عن أسلوب التعامل حيال مايحدث

 

 الدكتورة (نجلاء بشور أستاذة العلوم التربوية في الجامعة الأميركية )  تؤكد على ضرورة مجابهة  الصغار والتحدث  عن هذا العدوان فصور الحرب التي يلتقطها الأطفال  قد تترك آثاراً سلبية جدا ًلدى الأطفال الصغار ومن هنا فهي تسجل اعتراضها على الأسلوب الذي تعتمده وسائل الإعلام في عرض المجازر بشكل مباشر وترى أن الإعلام قد اقتحم فجأة عالم الأطفال البريء بعرضه مشاهد الموت  ففى  اعلام الدول الغربية يجرى التنيه مسبقاً عن عرض مشاهد العنف والقتل لتجنيب الأطفال مشاهدتها ولهذا فهى تقترح   كوقاية او علاج لهذا ضرورة ان يتحدث الأهل إلى الصغارعمّا يحصل و ضرورة الإجابة عن أسئلة الأولاد كلها بما يمكنهم من فهم حقيقة مايجري فمجابهة الأسئلة  بالإنكار أو التجاهل لايعد حلاً تربوياً مناسباً  فالطفل  سيلتقط معنىً ما للأحداث، وسيقوم بتأويلها بنفسه وبطبيعة الحال فان تأويله لن يكون سليماً صحيحاً
فمن المهم ان يقوم  الأهل إلى التحدث مع الصغار عن العدوان، باستخدام لغة مبسطة خالية من التعقيد وبمفردات من قاموس الطفل ذات

المزيد


فلربما يختفي خلف لوحة ( الموناليزا ) الباسمة نية ً مبيتة للقيام بأعمال إرهابية

نوفمبر 27th, 2007 كتبها عادل بوجلدين نشر في , غير مصنف

ابتسم .. أنت ارهــــــــــــــــابي

 

 

(تبــــسمك في وجه أخيك صدقة ) ولكن هذه الصدقـة والتى تهبها بحسن نية الى أخيك  قد تكون وبالا عليك،  ومدعاة لجلب الشبهة والظن  وربما تورطك في سلسلة من التحقيقات والاستجوابات التي لاتنتهي ..  والسبب انك ببساطة قد انتهكت أحد القواعد الأساسية التي تسنها إدارة الجوازات البريطانية  حيث  عمدت مؤخراً إلى حظـر الابتسام في صور جوازات السفر ضمن سياستها الاحترازية في  الحرب على  الإرهاب( حسب تأكيدها )  والذى يأتي تماهياً مع المعايير الأمريكية الجديدة فيما يسمى مكافحة الإرهاب .. وضمن هذا السياق المحموم  فلربما يختفي خلف  لوحة ( الموناليزا ) الباسمة  نية ً مبيتة للقيام بأعمال إرهابية حسب التفاسير الأمريكية البريطانية المرتابة في كل شى ء حتى الابتسام  !!  .   الإدارة الأمريكية كانت قد  سبقت ادارة الجوازات البريطانية فأتخذت إجراءات  وُصـفت بالصارمة تشمل منع ارتداء النظارات الشمسية وإسدال الشعر على العين وأيضاً الابتسامة .. لأنها اجراءات قد تـُضلل كاميرات الأمن المستخدمة في مسح الوجوه والتحقق من صحة جوازات السفر  وبالتالي اقتدت بريطانيا بهذه الاجرءات وبدأت فعليا ً في تطبيقها . برنارد هيردان مسؤول إدارة جوازات السفر البريطانية  برر اجرائه بمنع الابتسامة بالتأكـيد أن هذه التعليمات خطوة مهمة في تطوير جواز السفر  لكنه لم يتحـرج من التأكيد بأن هذا يأتي أساساً في إطار المعركة المستعـرة ضد ما أسمـاه  الاحتيال والإرهاب الدولييين وبالتالي فان ا

المزيد


سبتمبر 8th, 2009 كتبها عادل بوجلدين نشر في , غير مصنف

تـــــطاول على الاسلام

ويسألون لماذا نكرههم…في تطاول جديد على الإسلام.. صحيفة وول ستريت جوارنال تصف نبينا محمد بالقرصان وتقول: ظاهرة القرصنة في المياه الإقليمية تعد انعكاساً لغزواته!!

 فى تطاول صارخ على الدين الإسلامي، والنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، قالت صحيفة وول ستريت جوارنال إن ظاهرة القرصنة في المياه الإقليمية، تعد "انعكاساً لغزوات النبي محمد في السنوات الأولى للإسلام"، بحسب تعبير الصحيفة.

وأشارت الصحيفة في مقال للكاتب ستيفن بروثيرو إلى أن نشاط القرصنة في سواحل الصومال والذي يقوم على الجماعات الإسلامية، مثل القاعدة والشباب المسلمين، يشابه كثيراً عهد "الغارات التي كان يقوم بها المسلمون"، موضحاً أنه "حينما انتقل النبي محمد وأتباعه فى عام 622 مـ من المركز التجاري بوسط مكة إلى أماكن زراعية بالمدينة، وجد معظم المهاجرين أنفسهم عاطلين بلا عمل، فهم لا يمتلكون أراضى زراعية بالمدينة، ولأنهم تركوا وراءهم الموردين والعملاء فإنهم لم يستطيعوا أن يمارسوا التجارة كما كانوا يفعلون بمكة، ومن ثم تحول النبي محمد إلى ممارسة الغارات أو ما يسمى بالغزوات، حيث كان أتباعه يقومون بأسر القوافل والجمال واحتجازها للحصول على فدية على غرار ما يفعله القراصنة الصوماليون اليوم، من الاستيلاء على السفن والمؤن والبحارة".

وأضاف الكاتب أنه على الرغم من فشل العديد من غزوات النبي الأولى، إلا أنها كانت سببا لتغيير مسار القوافل، تماما مثلما يحاول القراصنة الصوماليون الآن إعادة رسم خريطة الملاحة في خليج عدن.

وأكد أنه "إلى جانب الزراع

المزيد


التالي



للتـواصل

bogy89@hotmail.com

adebogy89@yahoo.com