<!--{PS..2}-->


كل الناس مثقفون وهكذا فان باستطاعة المرء أن يقول..و لكن ليس لكل                                        انسان وظيفة المثقف في المجتمع




 


 




 


 

فقد ودعنا العام الماضي بكوراث مرورية وبأمنيات باهتة

كتبهاعادل بوجلدين ، في 11 يناير 2008 الساعة: 19:40 م

 

                        ممنـــوع المـــرور

 

أعلنت الإدارة العامة للمرور أنْ عدد ضحايا  حوادث المرور منذ بداية شهر ( أي النار) الفائت وحتى شهر سبتمبر قد وصل إلى (1229)  ضحية  وهو عددٌ لايُـقارن بعدد ضحايا أية كارثة في دولة أخرى ونسبة تجاوزت حسب رأي العارفين حدود المعقولْ ،  ولاشك أنْ إدارة المرور لن تتوقف فقط عند سـرد هذه الإحصائية فالمهم أن تـُعلل أسباب هذا الارتفاع  والأهم أن تحاول أن تعمل جـاهدةً على تقليل حجم هذه الكارثة  بالسعي سريعاً( وسريعاً جداً ) لتلافي العيوب التي تعاني منها طرقنا الرئيسية وأن تخلق حالة من الالتزام تجاه قواعد وإرشادات المرور .

       مدينة درنة شأنها شأن بقية المدن الليبية شهدت الكثير من الحوادث المأساوية التى أودت بأرواح الكثير, غير أن هذه المدينة ( وربما لاتعرفه ادارة المرور ) أنها تمتاز عن بقية مدن العالم بأنها لاتحتوى على إشارات مرور تحت أى مسمى رغم طبيعة شوراعها المعقدة وانحدارتها  الشائكة  ومرتفعاتها الكثيرة  .. فقيادة سيارة في هذه المدينة شبهه الكثيرون ( بألعاب الأتاري ) والوصول سالماً يعتمد على مهارة السائق ودعاء الوالدين !!

      إدارة المرور بدرنة  تعتمد في منح التراخيص للسائقين على اختبارات الإشارات المرورية التى يبدو أنها تـُوضع لمجرد ( المعرفة بالشىء ) أما الإشارات الضوئية فهي  من باب الطرائف التى نحلم بوجودها فقد ودعنا العام الماضي بكوراث مرورية وبأمنيات باهتة أن نستفيق على شوارع مزدانة بالإشارات المرورية والمطبات الصناعية والتى لانراها إلا في المدن المجاورة .

       ودعنا العام الماضي بكارثة مرورية حدثت عند مدخل المدينة الغربي وعلل الكثيرون سبب هذه الكارثة إلى عدم وجود إشارة مرورية دالة والغريب أن الأمر توقف عند التعليلْ وتقديم واجب العزاء وحتى لحظتنا الراهنة ظلت الإشارة الدالة غائبة ،  في دلالة أخرى على الاستخفاف بأرواح البشر والسعي لزيادة إحصائية ضحايا المرور في العام المقبل!

        طريق درنة المؤدى شرقاً شهد كوارث جمة وطريقها الغربي المنحدر أشبه بمخاطرة محفوفة بالموت ووسطها تفرعات شائكة ومتاهات خطرة ..  ومع كل هذا لم تنتصبْ إشارة مرور واحدة وكأن الأمـر متروك بيد القـدر وحده في مدينة ( قد لايعرف الكثيرون ) أنها لاتملك أيضاً( سيارة إسعاف واحدة ) لنقل المصابين !!

       إدارة المـرور الموقرة وهي تسرد إحصائيتها الكارثيّة عليها أن تتجول فقط في مدينة درنة لتـُدرك أن الأمر برمته لايقع على عاتق المواطن وحده فأسباب الحوادث كثيرة جداً .. وقائمتها  لاتنتهي،  لكننا هنا فى درنة لايمكن القول بتاتاً أن أحد أسباب الحوادث يعود إلى عدم الالتزام بإشارات المرور!!! 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “فقد ودعنا العام الماضي بكوراث مرورية وبأمنيات باهتة”

  1. للاسف مافيه اشارات مرورية اصلا لكي يلتزم بها المواطنين

    هذة القضيه يحتاج حل جذري ومن البدايه يعني الانسان القديم كان ينظم حركهالسير بالدينصورات افضل منا الان في ليبيا

  2. لاحولة ولاقوة إلا بالله العلى العظيم .. حسبنا الله ونعمة الوكيل ..

    احد المدونين تطاول علي الدين الاسلامي الحنيف .. والرسول الكريم.. بل تمادي في فى ألحاده ليطول الله عز وجل .. فهل من يقف جادة معنا لمواجه هذا المدعي الكافر.. ننتظركم .. المدون باسم (طارق علي) من ليبيا ..وليبيا الحرة الأبية المجاهدة اشرف ومن أن تحتضن ، امثاله وأمثال اسياده ..والعياذ بالله ..

    رابط المدعي هو

    http://tark-1960.maktoobblog.com

  3. شاركوني عزائي في فقدهما

    مدفعين من المدافع الآثرية ملقاة في مزبلة التاريخ

    من دحرا الجيش الأمريكي وتصديا لفلادلفيا منبوذين على قارعة طريق!!!

    أين أنتم؟؟ سُرق باب الحارة وسكتنا واليوم نرى العجب العجاب !!! آثارنا تنهب ومهملة !!

    إقرأو الخبر وضعوا توقيعكم لحملة من أجلهما . من أجل الحفاظ على موروث للأجيال القادمة



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



للتـواصل

bogy89@hotmail.com

adebogy89@yahoo.com