ثقافة مكان .. مــــــــــلف درنة
كتبهاعادل بوجلدين ، في 23 يوليو 2007 الساعة: 21:00 م
قريباُ .. على مدونة سريب ومدونة بوجلدين

ننشر تباعا في الأيام القادمة : ثقافة مكان : ملف درنة
لقد وجدت في مدينة درنة خير نموذج لطرح هكذا أسئلة ، من أجل بحث صحفي هو تحقيق مطول مع مبدعي هذه المدينة ، وككل عمل صحفي أو غيره تخيرت شريحة من هؤلاء المبدعين هم في تقديري الأكثر إنتاجية وقد تكون الأهم الآن وهنا.
ـ نجيب الحصادي
تثبت الهويات أحقيتها في الوجود، بل تصادر عليها، وليس هناك ما يسوغ هكذا مصادرة إلا حق الهويات الأخرى في مصادرة مماثلة. الهويات ـ بما تستتبع من خصوصيات ثقافية متمايزة ـ حاسمة للجنس البشري، الذي لا يزدهر إلا حال التنوع.
أحمد الفيتوري
هل درنة غرام لا يمكن اعتزاله، وان اشتهت ماجدة الرومي اعتزال الغرام وحرضتك في أغنيتها أن تعتزل درنة؛ درنة هذه التي لا وجود لها وجودها كما سيل جارف لا تتبين أنه الماء، و لا تتمكن من أرواء عطشك منه. أنت المجروف به، فيه، لا تتمكن منه، فقد تمكن منك ،فيك و لا تتبينه، أين ما وليت قلبك ثمة درنة، أي سماء هذه التي أطبقت علي أرضك ولن تتمكن أن تحل عنها ، حلت فيك كالأكسجين شهيقك تشرق به.
فهيم الحصادي
قراءاتي باللغة الإنجليزية كان لها أثر سلبي عل إطلاعي بلغتي الأم ؛ العربية ، والتي أعتز بها كثيراً ، إلا إنني أرى لغتنا وبشكلها الراهن بعيدة تماماً عن اللغة الإنجليزية . ألا تعكس اللغة واقع متكلميها ؟
عبدا لسلام العجيلي
أحببت مواويل فتحي الصور الحزينة والعنيدة والرافضة والتي علمت فيما بعد أنها قصائد لشاعر ليبيا الكبير محمد الشلطامي أحببت أداء كل من احميدة درنة وعليويكا حيث الأول غزير اللحن والموسيقا والثاني غزير الشعر والكلام وعلى قدرتهما الفائقة في تطويع القصيدة الشعبية والمجرودة إلى حقل المرسكاوي الغني بالإيقاعات .
سالم العوكلي
أذكر أنني في صباي وعندما كنت راعياً في هضاب القيقب تحصلت على ثلاثة أشياء ربما شكلت مدخلي إلى هذا العالم .. ديوان طفولة نهد لنزار قباني ورواية الزنبقة السوداء . وجهاز كاسيت بدائي معه شريط واحد هو أغنية أنساك لأم كلثوم…
عبد الله هارون
علي الطريق الليبية : بعث إلي أخي وصديق أحمد الفيتوري بأسئلة لأجيب عنها .. لم تعجبني الأسئلة وعز علي أن أُزعّل أخي احمد .. فبحثت عن مخرج مقنع ووجيه لا يستطيع احد مهما بلغ عناده الاعتراض عليه !!
فتحي الشويهدي:
ذات مجبولة بروح النكتة والسخرية ، والاحاديث لديه تتحول عادة إلى كاريكاتير شفهي حتى وهو يتحدث في أكثر المواضيع جدية وخطورة ، ويملك مخيلة عفوية تستطيع أن تغرب الفكرة ، وأن تضعها في قلب الألفة في الوقت نفسه .
محمد المفتي:
في العصور الحديثة ، مثل معظم المدن الليبية ، استقر بدرنة مهاجرون من داخل الفضاء الليبي.. الذي شهد حركة هجرة واسعة .. بسبب الحروب والمجاعات والأوبئة . من ذلك أن الدكتور الإيطالي ديللا تشيللا الذي زار درنة سنة 1817 يذكر أن وباء الطاعون الذي وصل المدينة ، أدي إلى تقلص تعداد سكان المدينة من 7000 نسمة إلى 500 نسمة فقط[1][1]. وهذا يعني أن أسرًا بكاملها قد فنَت واختفت. وبالطبع ، لابد وأن آخرين قد حلوا محل التسعين بالمائة الذين ذهبوا ضحية الوباء ! وللقارئ أن يتخيل ما ترتب على ذلك من تغير ملكية المزارع والبيوت والدكاكين.
عادل بوجلدين:
. تقودني سيارتي بعد ذلك ودون أن أعي إلى مقر صحيفة الغرفة التي تتحول إلى ملتقى للأدباء والمثقفين .. هناك نلتقط أخر الأخبار ويتحول مقر الصحيفة الضيق إلى تجمع حافل بشتى الأصدقاء( ميلاد الحصادى ، كمال المرغنى ، على النويصرى ، سالم العوكلي ، عبدالسلام العجيلي ، هشام الشلوى ، محسن البناني ، حسن ابوسيف.. وأتمكن وسط زحامهم من العمل كمخرج لصحيفة الغرفــة التي تصدر كل نصف شهر .. وأحيانا نتوجه إلى مقهى أخر وربما لمقابلة وجوه جديدة قديمة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 30th, 2007 at 30 يوليو 2007 3:49 م
تحياتي أخي عادل ومزيدا من التألق …..عبدالله هارون عبدالله
slamatyadarna@maktoob.com