صداع المزداوى
كتبهاعادل بوجلدين ، في 3 يوليو 2007 الساعة: 21:42 م
صـــداع المــــــــزداوى

بحرقة بالغة تحدث الصديق الصـحافي ( ابوالقاسم المزداوى ) في صداعه الصحفي عما رأه لايخدم مصلحة الصحافة والوطن وغريبٌ أن يخرج زميلنا ( ابوالقاسم ) عن هدوئه المعهود إلا اذا كان ـ وكما يراه هو ـ قد حدث من الأمور ما يستوجب صداعه .. وحقيقة لاأدرى ماهو؟ .. فصديقنا تحدث بلسان التعميم ولم يشر الى حادثة بعينها ولعل وجوده فى العاصمة واقترابه من مواقع الأحداث قد جعله أدرى بما يحدث ولكننا نحن سكان الآقاليم والضواحي نكتفي عادة بتلقط الاخبار عبر القوافل القادمة من الغرب حيث تتوقف مطبوعات العاصمة امام حدود ضواحينا ..فنكتفي بما يجود به (النت) علينا بقدر بسيط من المعلومات وبالتالي فاننا لاندعي بأننا ندرى .
تحدث الزميل ( ابوالقاسم ) عما أسماه حروب تصفية الحسابات والدفاع عن المصالح الخاصة والسعي لكسب المزيد من الغنائم وأتصـور ان هذه الحالة التى تحدث عنها ليست وليدة اللحظة بل سائدة في كل مناحي الحياة ولكنى أتفق معها ان انتشارها في الاوساط الثقافية والصحفية هى الطامة الكبرى فهذه الأوساط التى نأمل منها الكثير وخاصةً في هذه الظروف لن يمكنها وسط استشراء هذه الحالة ان تنجح في أداء رسالتها وتحقيق اهدافها .
تحدث أيضاً عن ( طريقة الحوار ) والتى أتصور انها مربط الفرس فطامتنا الكبرى أننا لانعرف كيف نختلف ومتى نختلف وفى أحيان كثيرة .. لماذا نختلف ؟ ولعل إطلالة سريعة على برامجنا الحوارية فى كافة الفضائيات كافية لتوضيح تفاصيل هذه الطامة وبالتالي فاننا لابأس إن تعلمنا أولى أبجديات الحوار والاختلاف الذي نفترض أن لايفسـد للود قضية ..ورغم تعريج ( المـزداوى ) على رابطة الصحافيين خلال صداعه الصحفي إلا اننى أرى ان القضية تمس الجميع وتحتاج الى توقف طويل لنتعلم كيفية الحوار وكيفية الاختلاف .
يدعو ( ابوالقاسم ) الى طاولة مفاوضات يجلس خلالها الفرقاء لمحاولة الحوار الهادف والبـناء .. لكن كيف يجلس الفرقاء وببساطة لأجل الحوارلأننا أساساً لانعرف ماهية الحوار وكما قلت لانتقن الاختلاف وبالتالي فان جلوسهم ـ ان جلسوا ـ لن يكون الا مناسبة لزيادة الشقاق والخلاف وبالتالي فان معاناتنا ستظل تراوح فى ذات الدائرة التى صــدّعت المزداوى ـ وصدّعتنا أيضاًــ فقضية ( رابطة الصحفيين ) أتصور انها لن تـُحل بجلوس الفرقاء او وقوفهم بل للبحث والجلوس اولاً ـ إن تطلب الجلوس ـ لمحاولة اعطاء مسمى واضح لكافة روابطنا التى لاتستند على قوانين واضحة ولا ترتكز على مرجعية محددة الملامح ومن ثم يمكن بعدها ان نفكر في خلق حوار ما .. فلا أتصور اننا نطلب حواراً حول جثة هامدة او أننا نطلب تحديد نوعية اختلاف حول قضية لم تتشكل أساساً وحول رابطة لانعرف من هم منتسبيها وماهى اهدافها .. وبرامجها وغاياتها.
قبل كل شيء ياصديقي علينا ان نجد شيئاً جديراً بالاختلاف كى نختلف عليه ولاأظن مهما كانت حرقة صوتك وحجم الصداع الذى ألّم بك ان هناك مايسمى رابطة أصلاً وحين تتشكل هذه الرابطة فأهلاً وقتها بأى صداع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 11th, 2007 at 11 يوليو 2007 3:42 م
خلي نهدرزلك علي حكاية الحوار. ليا سنين ونخش علي لييبن يتحاوروا ويهدرزوا في البالتوك، واللي يخشوا كبار وعندهم شهادات ويوقلوا مناضلين، ودخلت على جميع الغرف متع التفنقي والسياسة والغني. ومرات نختفي شهور وبعدين نخش من جديد، نلقى كل شئ زي ماهو نفس العراك والهرجة في الحوار.
أمس واحد كان يحكي وواخذ المكرفون قريب نصف ساعة ويحكي علي تاريخ الدولة الليبيية زمان، ومعاش وقف،وراهي مش محاضرة الغرفة مفتوحة علي شان دردشة، مش واحد كتب عالتكست ” الوقت لوسمحت” اللي يتكلم ماتقولليش خيرك انت شنو تبي، هي وقفت معاش بنحكي” وبعدين تركبوا في اللي قال ” الوقت لوسمحت” وبدوا فيه سب، ولقوها فرصة فيه لأنهم مايحبوشي، وصاحب الغرفة خلى الجماعة اللي يسبوا ووقف الثاني.
قصص كثيرة عندي، فالحوار وأصوله يبدو ميؤس منه عند الليبيين ، لأن الشخصنة هي المشكلة، وكل واحد يخاف من الثاني يطيحه وينزل من قدره، وتعرف انت الليبي عمره مايغلط وعمره مايخطئ ، ولابد يدافع عن رأيه حتى الممات، وكان اعرف روحه بيخسر حوار يعطيك قنبلة هكي كبرها ،وبعدين ياتعطيه قنبلة زيها ، ياتقول بعععععععععععع.
الحوار سيبدأ عندما تتغير الشخصية الليبية، من الحسد والعناد والمكابرة والفردية.
اهو هدرزتي وصلاتك فانشرها او ارميها ، ودمت والصادقين والمخلصين والسلام عليكم.