ولمزيد من الايضاح
كتبهاعادل بوجلدين ، في 22 أبريل 2007 الساعة: 03:51 ص
ولمـزيد من الايـــــــــضاح
تمارين لتنمية التأمل النقـدىوالخيال
عبدالله هارون
راحـــة
كانا يجلسان بقربي في قاعة الانتظار
قال الأول للثاني :ـ عندك علم .. الحاج عوض لبرص توفَّى
قلت مُتدخِّـلا : ـ لا إله إلاَّ الله .. إنَّا لله و إنَّا إليه راجعون .. عطاه الله .. تريح .
سألني الأول :ـ تعرف المرحوم ؟قلت :ـ لا ـ
وكيف تقول عليه تريّح ؟
ـ المرحوم موش مواطن ليبي ؟ آ وبعدين موش كان أبرص ؟ ·
مؤامرة طبيعية
تقول الرصاصة للطبيعة :ـ صوتي يفضحني فتفر مني أهدافي .. عرقليه قليلاً تقول الرصاصة ذلك وتنطلق لتستقر في رأس الغافل الواثق من الطبيعة وأذنه .. وحينما يتهاوى لافظاً أنفاسه يصيح فيه صوت الرصاصة : ـ بووم وترجمتها : احذر
تصدير العلة
كان يبادل وضع سمّاعة الهاتف .. فإذا وضعها على أذن صاح في مهاتفه :ـ علّي حسّك .. كنه حسك واطي ؟!وإذا وضعها على الأذن الأخرى صاح فيه :ـ وطّي حسك .. كنّك تعربد ؟·
تفاصيل زائدة
يُركَّب جرس الباب عندما تكون المسافة بين الباب الخارجي وداخل المنزل بعيدة .. هذا من وجهة نظر السكّان ..ولكن للطارق وجهة نظر أخرى : إنه أشد حرصاً من السكّان على سماع صوت الجرس ..ضغط على زر الجرس وأرهف السمع ولم يسمع شيئاً .. أعاد الكرّة ولكن لا صوت للجرس .. ربما كان على مسافة بعيدة أو كان مُعطَّلاً أو أن الكهرباء كانت مقطوعة .. وحيث أن الباب لم يُفتَح بعد فربما لا يوجد أحد بالمنزل ..أمام كثرة الاحتمالات اعتبر زر الجـرس من التفاصيل الزائدة ولجـأ للحـل التقليدي : القبضـة والباب ..·
اكتشاف متأخر
كان المرحوم يصفني دائماً بـ ( الإنسان المتواضع ) ويبتسم ..
وحينما قال أحدهم مرة عن عملٍ ما بأنه عملٌ متواضع مُلمِّحاً إلى ضآلته تذكرت المرحوم ( لعنه الله ) .. وأدركت لماذا كان يبتسم ..·
مهدئ اسمه كابوس
رأى في المنام أنه يمتلك سيارة فارهة وقد أوقفها بمنحدرٍ وهبط منها وما أن ابتعد عنها حتى تحركت وهوت في قاع الوادي واشتعلت فيها النيران ..
حينها استيقظ وفي نفسه غصّة وعندما اكتشف فداحة فقره حمد الله الذي جنّبه هذه الخسارة وشعر بارتياح كبير
أغـراء
كان خطيب الجمعة قد تناول في خطبته القنوات الفضائية الخليعة وكان حديثه حديث المدمن ولكنّ أسلوبه الرائع والمشوّق أعطى مفعولاً عكسياً : فقد تولّدت لدى معظم مستمعيه الرغبة في متابعة هذه القنوات .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أبريل 23rd, 2007 at 23 أبريل 2007 1:56 م
كعادته ـ عبدالله هارون ـ يجيد التقاط التفاصيل.. يصطاد المفارقات.. يعيد النظر في المسلّمات (بتشديد اللام يا هَوه).. وجوده الدائم في وادي سرسرة لا يمنعه من رؤية الآفاق الرحبة.. التي يعجز عن رؤيتها قاطنو الأبراج.
أحمد يوسف عقيلة.