كثيرون أفرطوا في حماسهم لهذه المسلسلات وعز سر نجاحها الى تقاليد المجتمع
كتبهاعادل بوجلدين ، في 23 يونيو 2008 الساعة: 20:31 م
الهجمة التـــركية
بعد هوجة المسلسلات المكسيكية المدبلجة والطويلة التي تسيدت لفترة طويلة شاشاتنا العربية .. انتقلت الهوجة مجدداً الى المسلسلات التركية والمدبلجة ايضا باللجة الشامية … الظاهرة التركية بدت أكثر رواجاً وتحول أبطال هذه المسلسلات المغمورين في أوطانهم الى نجوم أوائل حيث تم دعوتهم إلى دبي وتبدى وقتها شعبية هؤلاء النجوم وشهرتهم التى جاوزت الأراضي التركية بل أن السجلات أكدت أيضاً ارتفاع السياحة الخليجية الى بلاد الأناضول متوافقة مع عرض هذه المسلسلات .
غدت بذلك الظاهرة التركية واضحة في جل قنواتنا العربية ومن يتابع هذه المسلسلات يكتشف أنها تُشبه بالضبط المسلسلات المكسيكية، من حيث وجود توليفة الحب الرومانسية والنميمة والجريمة والتآمر في أوساط الأغنياء والفقراء على حد سواء .. فإن الإقبال على المسلسلات المكسيكية ثم التركية، ينبع من تشابه ما تحكي عنه مع واقع المجتمع العربي الآن والتقارب النسبي الى حد ما بين المجتمع التركي والمجتمع العربي والذى تساهم اللهجة الشامية المدبلجة في تصويره ونقله .
هذا الواقع الذي تباطآت الدراما العربية في رصده، في شكل واضح صريح حيث تدور الدراما العربية حول الفساد الاقتصادي من بعيد، وتخاف أن تتصادم معه في شكل مباشر كما أنها تتجنب الدخول الى مناطق كثيرة يرسمها مقص الرقيب ، وتكتفي بنقل وقائع تبدو منها صورة معروفة للجميع.
من هنا يمكن أن تكون أهمية المسلسلات التركية ( كما يقول الباحث سمير يزبك ) أن هذه المسلسلات تغمز من قناة بعض المحظورات التي تأخرت مسلسلاتنا عن رصدها، أما الجانب الآخر من أهمية هذه المسلسلات فيعتمد على البذخ والثراء الواضح في موقع التصوير المنتقاة في مشاهد تصلح لأبناء الطبقة الثرية الذين يرون تقارباً بين حياتهم وهذه القصور المعروضة في هذه المسلسلات، كما تدغدغ احلام الطامعين بهذه الحياة المرفهة والتى تحقــــقها لهم هذه المسلسلات عن طريق نقلهم الى مضارب الأحلام الوردية عن طريق المشاهدة إضافة الى تقديم الوجوه الجميلة التى تضيف نكهة جديدة لهذه المسلسلات لاتوجد في مسلسلاتنا العربية !!
كثيرون أفرطوا في حماسهم لهذه المسلسلات وعز سر نجاحها الى تقاليد المجتمع التركي الإسلامية المحافظة لكن متابعة هذه المسلسلات سيجد أمامه انفصاماً واضحاً في بُني هذا المجتمع فالعلاقات المحرمة تنضوي تحت مُسمى الحب والثقافة الغربية هي الأكثر سيادة في مشاهد الحفلات الباذخة وعادة شرب الخمر وتحرر الإناث لكن السر الذي أراه قد حمل النجاح لهذه المسلسلات هي فكرة دبلجتها باللهجة السورية المحببة إضافة إلى رغبة المشاهد في التنوع والتجديد والخروج من نمطية الدراما العربية التى يبدو أن المشاهد قد ملها وبالتالي فاننا سنشاهد رواجاً أكثر لهذه المسلسلات لحين انتقال المشاهد إلى نمط جديد !!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 7:37 م
k
نسال الله العا فيه
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 2:46 ص
طبعا هذا حال الليبين القرع يمد للبر او خيرنا لغيرنا رغم ان الليبين لهم فنانين رائعين و فن بسيط و محتشم بس من يقدر عمل اليبيين
أغسطس 10th, 2008 at 10 أغسطس 2008 2:46 ص
طبعا هذا حال الليبين القرع يمد للبر او خيرنا لغيرنا رغم ان الليبين لهم فنانين رائعين و فن بسيط و محتشم بس من يقدر عمل اليبيين
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 6:05 ص
نسالك انت اكيد تتفرج عليهن اللي عارفهن على شن يحكن والا لا
عموما انا لست من متتبعي هذي التفاهات