صحفنا ..اقصد المحلية منها..والتي اعتقد أن قرائها هم كاتبوها ..إضافة إلى المراجع اللغوي الذي تورطه مهنته في مغبة قراءتها ..تطالعنا بشر مجموعة أخبار تتفق جميعها في كونها مدعاة للضحك أحياناً ..وتغطيات أكثر اضحاكاً..في مغالطة صريحة لماتعارفت عليه الصحف ومااشترطته أبجديات الصحافة وضرورات النشر
..ولعل نظرة عاجلة الى العناوين التي تكتظ بها صحفنا وخاصة فيما يندرج تحت مسمى الأخبار سيتضح أنها تفتقد لحس الخبر واشتراطاته ..فالخبر كما تنص عليه أولويات الصحافة وشروط النشر هو الجديد الذي يتلهف القراء على معرفته والوقوف عليه بمجرد صدور الصحيفة كمايرون ان الخبر المنشور يجب ان يتسم بسمات نابعة من أهميته وقدرته على خلق حس الانتباه والمتابعة من قبل القراء
غير أنه وخلافاُ لما سبق تمتليء صحفنا المحلية بنشر مايُسمى أخبار لمجرد ملء الفراغ أو اعتبارات أخرى غير صحفية تختص بمزاجية هيأة التحرير وأهوائها مما يبرهن على انعدام الحرفية المهنية وغياب أسس العمل الصحفي وربما الاستخفاف بعقلية القراء وذائقتهم واعتقاد مسيرو هذه الصحف أنهم المادة الوحيدة التي نرتكن إليها كمصدر موثوق به ومرجعية وحيدة يمكن أن نرتكن إليها
خبرٌ يُنشر في الصفحة الولى عن مؤسسة تعليمية و انطلاق الامتحانات النهائية بها مرفقاً بصورة الطلبة وهم يبتسمون ..وجلل الخبر وعظمته تعود إلى أننا تعرفنا وفي مستهل هذا القرن ان هناك مايسمى بالأمتحانات في نهاية أي موسم دراسي..
أخبار أخرى تعودناها وهي نشر أخبار المزيد































